أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
112
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
الحادي عشر قال : كان رحمه اللّه تعالى مجذوبا سالكا والغالب عليه الجذب أخذ عن سيدي أحمد الشريف البقال ، ومن كراماته أنه لما حج بقي أمام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقال في نفسه : أنا لا أذهب لزيارة حمزة ولا لغيره ، النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يكفيني قال : فأخذتني سنة فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في النوم فقال لي : يا أحمد يا حبيبي عم الرجل عوض أبيه قال فقمت في الحين وذهبت لزيارة سيدنا حمزة وكان وقت خوف فلقيت في هناك ثلاثة رجال أحدهم الخضر عليه السّلام وفي فوائده قال : أخبرني الشيخ اللقانى أن الوزغ يتفدى بعينه وأنه أي اللقانى كان ذات يوم يأكل بطيخا ووزغ ينظر إليه من السقف فأمره بقتله فوجدوا معه من الخضراء التي كان الشيخ يأكلها وكان المترجم حيا في 1060 الستين وألف . 65 - الشيخ محمد بن شعبان قال في خلاصة الأثر : الشيخ محمد بن شعبان الطرابلسي الحنفي من أهل طرابلس الغرب ذكره ابن نوعي ووصفه بالفضل الباهر وقال : قدم قسطنطينية في سنة 1016 ست عشرة وألف وتناظر مع علمائها فظهرت مزيته وروعى حقه ، وأقبل عليه شيخ الإسلام صنع اللّه أفندي بن جعفر وأعطاه قضاء بلده باعتبار المولوية ، وأضاف إلى القضاء الفتوى والتدريس ، فتوجه إلى وطنه ، وله تآليف باهرة منها شرح مجمع البحرين سماه تشنيف المسمع في شرح المجمع ، وجمع مناقب الشيخ أبى الغيث القشاش ، وله غير ذلك من الآثار ما ليس له نهاية ، وفتاويه كلها مسلمة توفى سنة 1020 عشرين وألف رحمه اللّه تعالى . 66 - الشيخ أحمد بن عيسى اليربوعي كان علما من أعلام الزمان ، وعينا من أعيان البيان باهر الفصاحة طاهر الجنان